
ما رصدته اخيرا ليس حكما مطلقا ولا تجنيا على النساء ولا دفاعا عن الرجال بل محاولة لفهم تحول مربك فى السلوك الانسانى حين يغيب الميزان الداخلى وتضطرب العلاقة مع العمر والذات والزمن فقد دعيت الى لقاء جمع عددا من الفنانات والاعلاميات ممن يفترض فيهن الوعى والخبرة والحضور فكان المشهد صادما لا فى المظهر فقط بل فى السلوك واللغة والاشارات وكأن الزمن لم يضف حكم













