
في زمن التحولات الكبرى، حيث تخوض موريتانيا معركة البناء والسيادة والتنمية في محيط إقليمي مضطرب، يطل علينا من وراء البحار طيف غريب، يلبس لباس المعارضة، ويتخذ من المنافي البعيدة منابر، ومن التدوينات المسمومة والبثوث المباشرة المحمومة سلاحا يوجهه لا إلى نظام، بل إلى وطن بأكمله.













