
يمنحنا الوطن يوما واحدا للراحة ( يوم الاستقلال) ونحن ممتنون لذلك؛ لكنه يصفعنا في نهاية ذلك اليوم؛ إذ أنه تعود على ذلك في باقي أيام السنة.
ورغم ذلك نحبه... نحب صيفه الذي يمتد لأحد عشر شهرا وعشرين يوما . ونحب خدماته مرافقه التي لا تعرف الإستمرار
نحب ألوان علمه... ونشيده الوطني الذي يجعلنا نذوب عشقا في ترابه التي ملأت عيوننا.













