
يجمع المتأملون في الشأن الموريتاني على حقيقة راسخة مفادها أن هذا الشعب شعبٌ أصيلٌ في قيمه، عميقٌ في وفائه، لا يتخلى عن من أحسن إليه، ولا ينسى من استثمر فيه خيرًا. فالموريتاني، بطبعه، قد يختلف ويتباين، لكنه حين يرى الصدق والعطاء يتوحد، وحين يُخاطَب إنسانيًا يستجيب بالإجماع.













