
إذا صحت المعطيات المتداولة بشأن المواطنين الموريتانيين العائدين من ساحل العاج، الذين اعترضتهم القوات المالية داخل الأراضي المالية، وتعرضوا لمعاملة مهينة، ثم انقطعت أخبارهم، ولم يُعرف حتى الآن مصيرهم، فإن الأمر لا يجوز أن يُعامل بوصفه حادثًا عابرًا أو خبرًا يُطوى بالصمت.













