
عاد السياسي والفاعل الميداني أحمدو ولد اياهي إلى واجهة المشهد السياسي الوطني من بوابة المأمورية الثالثة، وهي الفكرة التي ظل يدافع عنها ويطرحها في الساحة العامة منذ فترة، مستندا في ذلك إلى ما يقول إنها قناعة شعبية لمسها بشكل مباشر خلال مواكبته للزيارات الرئاسية في مختلف أنحاء البلاد.













