
يقدّم المقال المعنون بـ«الظل الذي يحكم الميناء» سردية تعتمد على الإيحاء أكثر مما تعتمد على الوقائع، وعلى بناء الانطباعات أكثر من تقديم الأدلة. وعند تفكيك مضامينه يتبيّن أنه نص إنشائي سياسي لا يرتكز على معطيات موثقة بقدر ما يستند إلى الافتراض والتأويل.













