
-في عالم يموج بالصراعات وتتصاعد فيه أصوات الحروب والكراهية، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب إنساني جامع يعيد للبشرية قيم الرحمة والتعايش. فالحروب لا تفرق بين إنسان وآخر، والكراهية حين تنتشر لا تعرف حدودًا أو جنسيات. لذلك فإن العالم اليوم يحتاج إلى مشروع أخلاقي وفكري يخاطب الإنسان أينما كان.













