-في عالم يموج بالصراعات وتتصاعد فيه أصوات الحروب والكراهية، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب إنساني جامع يعيد للبشرية قيم الرحمة والتعايش. فالحروب لا تفرق بين إنسان وآخر، والكراهية حين تنتشر لا تعرف حدودًا أو جنسيات. لذلك فإن العالم اليوم يحتاج إلى مشروع أخلاقي وفكري يخاطب الإنسان أينما كان.
لم يكن الاشتغال الوظيفي بالعمل السياسي الذي ميزهما بالتفرد بعميق فكر ينبع من ثاقب نظر ويستند إلى خبرة الممارسة والتطبيق على أرض الواقع هو الجامع المشترك الوحيد بين علي الشرفاء ومهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق