
حين شاهدتُ ذلك الفيديو الذي يوثّق زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى إندونيسيا، لم تكن مجرد متابعة لحدث عابر، بل كانت لحظة شعورية عميقة… كأنني طائرٌ يحلّق في سماواتٍ أوسع من حدود الجغرافيا، تملؤه سكينةٌ تمتزج بفرحةٍ خالصة، فرحةٍ أشبه ببشائر نصرٍ يتشكّل في الواقع، لا في الأمنيات.













