*الإسلام في جوهره ليس اسما يعلقه الإنسان على هويته ولا كلمة ينطق بها بلسانه ثم يترك بعدها حياته تسير وفق ما اعتاد عليه الناس من أفكار وموروثات وتقاليد وإنما هو قرار حر واع يختاره الإنسان دون إكراه بعد أن يدرك معنى العهد الذي يقطعه مع الله*
حال الوضع والمشهد السياسي العربي لا يخفى على أحد؛ من فشل إلى فشل، وليس أدل على ذلك مما يفعله ترامب بالمنطقة وأهلها ومقدراتها، بمعاونة الكيان الباغي واللقيط.
في السياسة، ليست كل الإجابات ردًا على الأسئلة، بل قد تكون رسائل إلى جمهور أوسع. وهذا ما كشفه لقاء فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع الصحافة الوطنية والدولية؛ إذ بدا وكأنه يخاطب الموريتانيين والشركاء في الخارج أكثر مما كان يجيب عن الصحفيين.
تابعت على مدى ثلاث ساعات وأربعين دقيقة، المؤتمر الصحفي لصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني ليلة البارحة.
ورغم جودة التتظيم، والأريحية التي سادت المؤتمر ، إلا أن مستوى الأسئلة لم يكن غالبا بالمهنية المتوقعة، ولم تكن صياغتها بذلك الإحكام. مما جعل زخمها دون المطلوب. هذا مع استثناءات متكررة تثبت القاعدة.