عام مضى وانقضى بآلامه ومآسيه، وعام يقدم على الناس لا نعلم ماذا يخفيه من أحوال وأهوال، وهل سيتخذ الناس تحذير الله لهم بالعودة إليه، ليعم السلام على الأرض وتتنزل الرحمة على الناس والبركات، كما حذر الله بقوله سبحانه: (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (السجدة:21).
الأخبار ميديا : عين مجلس الوزراء الزميل والاخ الدكتور حمه ولد السييدي مستشارا لوالي انشيري ويعتبر ولد السييظي من الكفاءات الشابة المساقيمة وقد كان هذا التعيين إضافة نوعية لوزارة الداخلية ، اتمني للام والزميل حمه ولد السييدي مويدا من التألق والنجاح في المهام الوطنية.
في قلب التاريخ الملتبس .. وبين ما شوهه البشر وأخفاه الزمن .. ينبثق الإسلام الحقيقي كنور ساطع لا يلتبس ولا يخفت أبداً .. بوصفه رسالة عدل وحرية وسلام .. رسالة لا ظلم فيها ولا غزو أو عدوان .
عَرَفْتُ بيرامَ وأنا في الحملةِ الإعلاميَّةِ للمرشَّحِ لَزَيْنِ وُلْدِ زَيْدان، وكان طموحُه أن يكونَ موظَّفًا، وقد تمَّ التلاعُبُ بنا وبالمساندينَ للمرشَّحِ عندما احتوَتْه تلك الحقبةُ.
وعرَفْتُه مديرًا للإذاعةِ في حقبتينِ ترشَّحَ فيهما، وشهادتَيهِ موثَّقتانِ عن حياديَّةِ الإذاعةِ في التغطيةِ لدورَتَيِ الانتخاباتِ.
نحب الهلس لان الروح حين تثقلها الحقائق تبحث عن نافذة هواء والهلس هو تلك النافذة التي لا تسأل الداخل عن اسمه ولا تفتش جيوبه ولا تطالبه بتبرير وجوده هو استراحة قصيرة من صرامة المعنى ومن قسوة الاسئلة الكبرى التي لا تملك اجوبة جاهزة
في عالمنا المعاصر أصبح فهم الدين الإسلامي وتحليل خطاباته ضرورة ملحة لفهم الواقع الاجتماعي والسياسي للمسلمين، وفي هذا السياق، تبرز رؤية الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال طرحه في كتاب "المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي" كمرجع مهم يقدم رؤية نقدية عميقة لطبيعة الخطاب الديني وفهم الدين الإسلامي من خلال القرآن الكريم.