
على مدى ما يقارب عقداً من الزمن يواصل علي محمد الشرفاء الحمادي ومعه قافلة من المؤمنين برسالة الإصلاح جهداً فكرياً وإنسانياً واسعاً لإحياء المعنى الحقيقي للدين كما أراده الله لعباده ديناً يقود إلى السلام لا إلى الصراع ويجمع الناس على العدل لا على الفرقة ويعيد الإنسان إلى جوهر الرسالة الإلهية التي جاءت بها جميع الرسالات.













