
ما أعظم هذا الدين الذي لا يقوم على الأسماء ولا يقيم الناس بعمائمهم ولا بألقابهم بل يزنهم بميزان واحد لا يميل هو التقوى
ففي الإسلام لا قداسة لإنسان ولا عصمة لبشر بعد النبي الأمين صلى الله عليه وسلم وما من عالم أو داعية أو فقيه إلا وهو بشر يخطئ ويصيب يؤخذ من قوله ويرد عليه لأن المرجع الأعلى في ديننا هو الحق لا الأشخاص













