الخطاب الديني الذي يليق بالجمهورية الجديدة هو استبداله بالخطاب الإلهي، ليكون مرجعا لكل التشريعات، واجتهاد المفكرين والمثقفين والمشرعين باستنباط كافة التشريعات من نصوص القرآن الكريم
قال الله سبحانه يحذر الذين يفترون على الله ما لم يكون له سند في القرآن الكريم:(قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) يونس (٦٩)،
ما تزال ذاكرة الوطن تنهل من معين الرعيل الأول؛ أولئك الذين أرسوا دعائم التأسيس، ومن تلاهم من جيل استقى من قيمهم ملاحم الوفاء، فغدوا حصونا منيعة لحياض الجمهورية، وعنوانا للشهامة التي لا تلين، مقدمين مصلحة الأمة العليا على حظوظ النفس وعوارض الغايات
أكد الأديب والكاتب الصحفي هشام النجار، رئيس مجلس تحرير مجلتي “أطفالنا” و”كل أحد”، الصادرتين عن مؤسسة برسالة السلام العالمية، أن قضية الطلاق الشفهي تعد نموذجًا واضحًا على الخلل في التعامل مع النص القرآني، وأنها تعكس أزمة أكبر تتعلق بالمرجعية الدينية في مجتمعاتنا.