
اللقاء الذي جمع بين السيدة الأولى الدكتورة مريم منت الداه، والنائب السابق لمقاطعة لعيون السيدة العزة منت همام، يمثل لحظة جميلة من التآخي والتقدير، ويجسد صورة راقية تجمع بين شخصيتين لهما حضور مميز في المشهد الوطني.
فالدكتورة مريم منت الداه تتمتع بخصال حميدة، وحضور هادئ، ورؤية متميزة، جعلت منها شخصية تحظى بالتقدير والاحترام، بينما تمثل العزة منت همام نموذجاً للحضور السياسي والاجتماعي العريق، ليس في ولاية الحوض الغربي فحسب، وإنما على المستوى الوطني أيضاً.
وقد استطاعت العزة، عبر مسيرتها، أن تنسج علاقات طيبة مع مختلف مكونات المجتمع، مستندة إلى الصدق والفضل والكرم وحسن التعامل، وهي خصال جعلتها تحظى بمكانة خاصة لدى من عرفوها وتعاملوا معها.
وهكذا تبدو صورة هذا اللقاء أكثر من مجرد مناسبة عابرة؛ إنها لحظة يلتقي فيها التميز بالفضل، والرؤية بالخبرة، والكرم بالتواضع، في مشهد يعكس أجمل ما يمكن أن تقدمه الشخصيات الوطنية من نموذج في الاحترام والتآخي وحسن التواصل.
إنها، باختصار، صورة تجمع بين امرأتين تركتا بصمتهما كل بطريقتها، وتؤكدان أن الحضور الحقيقي لا يُقاس بالصخب، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر طيب في محيطه ومجتمعه.




