
استعرض مسؤولون في البنك المركزي الموريتاني، خلال ورشة تم تنظيمها أمس الأربعاء في نواكشوط، أبرز محطات تطور النظام النقدي في موريتانيا، من أنماط التبادل التقليدية والتجارة العابرة للصحراء، وصولًا إلى إنشاء العملة الوطنية وتأسيس البنك المركزي.
وتناول العرض مراحل تطور المبادلات والسلع التي استخدمت في التجارة، ومنها الملح والنحاس والحبوب والصمغ العربي والأقمشة، إضافة إلى انتشار عملات تاريخية كالـدينار المرابطي، قبل أن تنافس التجارة البحرية الأوروبية طرق التجارة الصحراوية منذ منتصف القرن الخامس عشر.
كما استعرضت الدراسة تطور النظام النقدي خلال الفترة الاستعمارية، ثم ارتباط موريتانيا بعد الاستقلال بمنظومة الفرنك الإفريقي، وصولًا إلى إنشاء الأوقية وتأسيس البنك المركزي خلال سبعينيات القرن الماضي، في سياق تحولات اقتصادية وسيادية شهدتها البلاد.
وتطرقت الورشة كذلك إلى تطور القطاع المصرفي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وانتقاله تدريجيًا نحو التحرير، إضافة إلى مسار تطور البنك المركزي ومهامه ودوره في الاقتصاد الوطني.




