حلف العدالة والبناء يفتتح مشهد استقبال بعثة الإنصاف في لعيون برسالة سياسية واضحة

أحد, 09/27/2026 - 16:10

شهدت مدينة لعيون، عاصمة ولاية الحوض الغربي، استقبالاً حاشداً للأمين التنفيذي ومنسق حزب الإنصاف على مستوى الولاية، الوزير أحمديت ولد الشين، في أولى محطات بعثة الحزب بعاصمة الولاية، وذلك وسط حضور لافت لحلف العدالة والبناء على مستوى مقاطعة الطينطان، بقيادة الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي.
وقاد الاستقبال المدير الدكتور محمد ولد الشيخ الصوفي، إلى جانب مستشار رئيس حزب الإنصاف وعضو أمانته الدائمة المكلفة بالتعليم والتكوين، المحافظ الوطني للتراث الأستاذ امهادي ولد الناجي، فضلاً عن جمع من الأطر والفاعلين والمناضلين المنحدرين من مقاطعة الطينطان.
ولم يكن الحضور مجرد مشاركة بروتوكولية في استقبال بعثة حزبية، بل حمل، وفق القائمين عليه، رسالة سياسية واجتماعية أراد حلف العدالة والبناء إيصالها بوضوح: أن جزءاً مهماً من القواعد والأطر في الحوض الغربي ينظر إلى زيارة بعثة الإنصاف باعتبارها محطة للتواصل المباشر، والاستماع إلى الفاعلين، وترجمة توجهات المرحلة الجديدة داخل الحزب.
ويعكس الحضور الذي قاده حلف العدالة والبناء، بقيادة الشيخ إسماعيل ولد الشيخ الصوفي، حرص المجموعة على تأكيد حضورها في المشهد السياسي المحلي، وعلى مواكبة مهمة البعثة في وقت يسعى فيه حزب الإنصاف إلى إعادة ترتيب هياكله وتعزيز التواصل مع قواعده وفاعليه في مختلف مقاطعات الولاية.
كما حمل الاستقبال تعبيراً صريحاً عن دعم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعن تمسك المشاركين بمواصلة تنفيذ برنامجه السياسي والتنموي، مع التأكيد في الوقت ذاته على تطلعهم إلى أن يكون حزب الإنصاف، باعتباره الإطار السياسي الداعم للسلطة، أكثر قرباً من القواعد وأكثر قدرة على نقل تطلعاتها وانشغالاتها.
وتأتي محطة لعيون في سياق جولة سياسية وتنظيمية للبعثة يقودها الوزير أحمديت ولد الشين، بهدف التواصل مع الأطر والمنتخبين والفاعلين السياسيين، والاستماع إلى مختلف المكونات المحلية، في أفق بلورة صورة أكثر دقة عن واقع الحزب وخريطته السياسية على مستوى الحوض الغربي.
وبالنسبة لحلف العدالة والبناء، فإن استقبال البعثة بهذا الحضور يمثل أيضاً إعلاناً عن الجاهزية لمواكبة المرحلة، ورسالة مفادها أن قواعده وأطره حاضرة عندما يتعلق الأمر بتثبيت دعم المشروع السياسي لرئيس الجمهورية، والمطالبة في الوقت نفسه بإنصاف مختلف الفاعلين والقواعد وفق حضورهم وتأثيرهم ومواقفهم.