فرق محسوبة علي الوزير محمد ولد محمد راره تواكب بعثة حزب الانصاف : بحضور ميداني واسع في الحوض الغربي

ثلاثاء, 09/29/2026 - 15:35

 

منذ وصول بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية الحوض الغربي، برز حضور ميداني لافت للفرق والمجموعات السياسية المحسوبة على وزير الداخلية السابق والمدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره، حيث تحركت هذه المجموعات في عدد من مناطق الحضور السياسي والاجتماعي للوزير، خصوصاً في عاصمة الولاية لعيون، ومقاطعات الطينطان و أطويل.
وباشرت الفرق حملة تحسيسية وتنظيمية هدفت إلى تعبئة الأنصار وإعطاء الاستقبال الذي خصص لبعثة الحزب ما اعتبرته المجموعات قيمة سياسية وشعبية تليق بالزيارة، قبل أن تشارك في الاستقبال المنظم للبعثة بمدينة لعيون، وما رافقه من نشاط جماهيري واسع.
لقاءات سياسية بعد المهرجان
وعقب المهرجان، انتقلت المجموعات المحسوبة على ولد محمد راره إلى مرحلة أخرى من نشاطها، من خلال عقد لقاءات مباشرة مع منسق حزب الإنصاف على مستوى الولاية، الوزير أحمديت ولد الشين، وأعضاء الفريق المرافق له.
وخلال هذه اللقاءات، عبّرت المجموعات عن ارتياحها للمقاربة التي يقودها رئيس حزب الإنصاف، السيد محمد ولد بلال مسعود، والرامية إلى بناء إطار حزبي أكثر انفتاحاً على المناصرين والفاعلين السياسيين، معتبرة أن هذه المقاربة تتيح توسيع المشاركة السياسية داخل الحزب وتعزيز التواصل مع قواعده ومناصريه.
كما جددت تمسكها بخيار حزب الإنصاف ومقاربته السياسية الجديدة، معلنة دعمها لهذا التوجه واستعدادها لمواصلة العمل في إطاره.
حضور متواصل في الطينطان وأطويل
ولم يتوقف نشاط هذه المجموعات عند عاصمة الولاية، بل واصلت فرق الوزير حملتها التحسيسية في المناطق التي يوجد فيها امتداد اجتماعي وسياسي له، خصوصاً في الطينطان وأطويل، حيث عملت على تنظيم الاستقبالات والتواصل مع القواعد والفاعلين المحليين.
وفي هذا السياق، استقبلت المجموعة التي يقودها الأخ الأكبر للوزير، السيد حمود ولد محمد راره، رفقة عدد من أطر ووجهاء المجموعة، منسق حزب الإنصاف والوفد المرافق له على مشارف مقاطعة أطويل، في محطة عكست مستوى التعبئة التي قامت بها المجموعة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا النشاط في إطار سلسلة تحركات متواصلة هدفت إلى مواكبة زيارة بعثة الحزب، وإظهار حجم الحضور الذي تتمتع به المجموعة في المناطق التي تشكل جزءاً من امتدادها الاجتماعي والسياسي.
تنسيق رغم الظرف الطارئ
ولافت في هذا الحراك أن الوزير محمد ولد محمد راره ظل يتابع وينسق عمل فرقه بصورة منتظمة، رغم الظرف العائلي الطارئ الذي ألم به إثر وفاة شقيقه.
ورغم هذه الظروف، بقيت الفرق التي تعمل ضمن دائرته السياسية والاجتماعية حاضرة في الميدان، وواصلت برنامجها التحسيسي والتنظيمي، وصولاً إلى محطة استقبال بعثة حزب الإنصاف اليوم عند مدخل مقاطعة أطويل.
ويعكس استمرار هذا النشاط، وفق متابعين للمشهد المحلي، وجود درجة من التنظيم والتنسيق داخل المجموعة، وقدرتها على مواصلة تحركاتها السياسية حتى في الظروف الاستثنائية.
امتداد يتجاوز الحاضنة الاجتماعية
ويحظى محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره بحضور سياسي واجتماعي داخل حاضنته الاجتماعية، غير أن تحركات مجموعاته خلال زيارة بعثة حزب الإنصاف أظهرت أيضاً سعياً إلى تقديم هذا الحضور باعتباره عابراً للحدود التقليدية للحاضنة، من خلال التواصل مع مجموعات وفاعلين من مناطق ومكونات اجتماعية مختلفة في ولاية الحوض الغربي.
وقد أبدى عدد من هؤلاء، خلال الاستقبالات واللقاءات، تقديراً للدور الذي يقوم به ولد محمد راره، مؤكدين أن تعاملهم معه لا يرتبط فقط بالانتماء الاجتماعي، وإنما بما لمسوه من حضور سياسي واجتماعي وتواصل مع مختلف سكان الولاية.
ويمتد هذا الحضور كذلك إلى ولاية لعصابة، حيث توجد للوزير امتدادات اجتماعية وسياسية أخرى، ما يمنح حراك مجموعاته بعداً يتجاوز حدود ولاية الحوض الغربي.
من الاستقبال إلى تثبيت الحضور السياسي
وتشير حصيلة الأيام الأخيرة إلى أن نشاط فرق ولد محمد راره لم يكن مقتصراً على المشاركة في استقبال بعثة حزب الإنصاف، بل اتخذ مساراً متدرجاً بدأ بالتحسيس والتعبئة، ثم المشاركة في الاستقبال الجماهيري بمدينة لعيون، أعقبته لقاءات سياسية مع قيادة البعثة، قبل الانتقال إلى مواصلة النشاط في الطينطان وأطويل.
وبذلك تحاول هذه المجموعات تثبيت حضورها داخل المشهد الحزبي المحلي، والتأكيد على أن دعمها لحزب الإنصاف لا يقتصر على المناسبات الجماهيرية، وإنما يتصل أيضاً بالمقاربة الجديدة التي يتبناها الحزب في تنظيم علاقته بقواعده ومناصريه وفتح المجال أمام مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين.
وتبقى محطة أطويل، التي استقبلت فيها مجموعة يقودها حمود ولد محمد راره بعثة الحزب، واحدة من أبرز محطات هذا الحراك، بالنظر إلى حجم التعبئة التي سبقتها واستمرار الفرق في نشاطها رغم الظروف الطارئة التي مرت بها أسرة الوزير.