قال المفكر العربي والكاتب السياسي أحمد المسلماني إن "الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يقود بلاده في أوقات مهمة"، وأضاف أنه، "من الصعب فهم المنطقة دون أن تستمع إلى الرئيس الموريتاني".
ما زالت القبلية المقيتة تتقمص الدولة، في غفلة من واقع انتزاعها منذ ستة عقود من "عنوان السيبة" على يد الاستعمار الفرنسي؛ تقمص بأبشع مضاره على سير الكيان الستيني الذي شاخ قبل الأوان بالمتثاقل في خطوه اتجاه الجمهورية المتفيئة ظلال القانون بكل تجلياته المفتقدة، واقع فَالِت هو الآخر من منطق هذا الكيان السوي ذاته، تفرضه عقلية "سيباتية" عصية على التغيير ولا
الاخبار ميديا : يحاجج مناصرو غزواني بجملة أسباب يرونها موضوعية للقول إن الرجل هو الأنسب لقيادة المرحلة - تاريخه المهني وتجربته الناجحة في قيادة المؤسسة العسكرية والأمنية، خاصة مع الظروف الأمنية والتحديات التي يواجهها بلد كبلدنا يقع في وسط منطقة مضطربة، حيث نعيش فترة من أكثر الفترات خطورة في إقليم الساحل حيث سيطرت جماعات العنف على أكثر من 60% من مساح
الاصلاح مطلب ومكسب ورهان يميز ارادة الخير وإشاعته وشموليته لذالك فهو حق عمومي المحافظة عليه واجب وطني وديني لارتباطه بالجماهير ولتعبيره عن فصول تاريخ الاداء الوطني عبر حقب الوطن وإبان مختلف مراحله ومن الغريب عندنا ربط الجهد الوطني بالإنتاج الشخصي والتعامل معه وفق الصورة التي تحددها القوى المسيطرة عن مهندس الجهد لذالك تحجب باستمرار نقاط الاصلاح مهما ك
بعد عدة كتابات مناهضة للعملاء والمتاجرين لقضية العبودية والظلم الممارس علي الطبقات المهمشة والضعيفة في موريتانيا حاول البعض من المناهضتين للرق، وهما "نجدة العبيد" و"مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية" (إيرا)، التواصل معي الا انني فضلت ان اكون وسطيا في طرحي بين الخطاب الرسمي مع التأكيد علي وجود الرق وأنه ما زال يُمارس، وإن كان الطرحان يختلفان في مقاربت
التقيت أحد الأصدقاء صدفة وجرى بيننا حديث مطول عن وضع البلد، بدأه صديقي بسؤال استنكاري عن رهاني على مشروع الإجماع الوطني الذي قادني إلى الانخراط في حملة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
قال لي الصديق" بنبرة فيها استنكار نجحتم، وها أنت في الحزب الحاكم.. وماذا بعد؟
ليست كل التداعيات التي حصلت داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالأمر البسيط كما يصور البعض من أصحاب الشطط التحليلي ومثلهم من المشككين – الواهمين - في إمكانية الانتقال بالحزب، من مرحلة الحكم به تعسفا وأحادية في القرار وتغطية على الفساد الذي بلغ مداه في أواخر العشرية المنصرفة، إلى مرحلة التجديد للعب الدور السياسي المنوط به في مصاحبة ورعاية التطبيق الفع