
رحمك الله أيها العالم الوقور، والكريم الشجاع، والحكيم الحنون..
اليوم ثالث جمعة على غيابك عنا، ولازلت عاجزا عن الكتابة عنك، إذ كل ما هممت بالأمر حالت دموعي بيني وبين شاشة هاتفي، لكن ما عساي كاتب؟ أأكتب عن مصيبة طلاب القرآن وضوابطه؟ أم عن مأساة الحديث رواية ودراية وتدريسا؟













