
لا حديث عن خلافات ولا مكايدات ولا تصفية حسابات فالمنطقة تدخل اخطر لحظة في تاريخها الحديث واستهداف ايران ليس معركة نووي ولا ردع صاروخي بل خطوة محسوبة لكسر اخر عمود توازن اقليمي تمهيدا لاعادة تشكيل الشرق الاوسط من جديد وسقوط ايران لن يكون نصرا لا للخليج ولا لتركيا ولا لمصر بل سيكون انفجارا شاملا يفتح ابواب الفوضى الطائفية وتفكك الدول وانهيار الحدود من













