
بالأمس، تشرفنا نحن رؤساء أحزاب الأغلبية بحضور لقاء سامٍ في القصر الرئاسي، اصطفت فيه إرادة الحكم الرشيد مع نبض الفعل السياسي المسؤول. لم يكن المجلس مجرد مصافحة بروتوكول، بل كان منبراً لتجسيد مبدأ راسخ: أن القرار الوطني لا يكتمل إلا حين تلتقي سلطة الدولة بحكمة أحزابها، في حوار تتكئ فيه الحقيقة على الصدق، والمصلحة على البصيرة.













