
علمت قبل قليل وأنا خارج الوطن برحيل نبراس عصره في العلم والأخلاق الشيخ سيديا ولد الشيخ عبدالرحمن( الحكومة) ولد الشيخ سيديا..برحيله فقد العالم الإسلامي ركيزة صعب الغني عنها في الدين والإنفاق..بهذه المناسبة الأليمة أعزي نفسي أولا في هذا المصاب الجلل كما أعزي جميع أهلنا وأشياخنا ومحبينا آل الشيخ سيديا الميامين..تعازي موصولة كذلك لكل المريدين والمحبين













