
يعد وزير الداخلية السيد محمد أحمد ولد محمد لمين أحد أبرز الشخصيات الوطنية في البلاد، حيث برز أسمه في مختلف مراحله المهنية، متقلدا العديد من الوظائف المهمة والحساسة.
منذ بداية مساره المهني، أثبت محمد أحمد قدراته العالية في مجال الإدارة والتخطيط، حيث كان يتمتع بشخصية قوية و بسمعة طيبة لدى جميع من عملوا معه، وعرف بالوطنية والصدق والوفاء، سواء من حلفائه أو خصومه.
خلال فترة توليه وزارة الداخلية في المرحلة الانتقالية التي قادها الرئيس الراحل أعل ولد محمد فال، أظهر الوزير ولد محمد لمين قيادة حكيمة وثقة عالية في قدراته، ما مكّنه من التعامل مع التحديات السياسية والأمنية التي شهدتها تلك الفترة الحساسة.
لا شك أن نجاحه في إدارة الوزارة في تلك المرحلة المعقدة جاء نتيجة لإلمامه العميق بالأوضاع الداخلية وحرصه على الحفاظ على استقرار البلاد.
وعلى المستوى الدبلوماسي كان محمد أحمد ولد محمد لمين، دبلوماسيًا محنكًا، حيث تميز بهدوءه وحكمته في المواقف الصعبة أيام توليه منصب سفير موريتانيا في توركيا ومالي.
لكن أبرز محطات المسار المهني للرجل، كانت في مجال وزارة الداخلية، عقب توليه إدارة ديوان رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، خاصة في ظل ما واجهته البلاد من تحديات مرتبطة بظاهرة الهجرة غير الشرعية التي اجتاحت العديد من البلدان الأفريقية، بما في ذلك موريتانيا.
فقد استطاع ولد محمد لمين، وضع سياسات فعّالة للحد من هذه الظاهرة، التي كانت تمثل تهديدًا للأمن القومي الوطني ولصورة البلاد في المجتمع الدولي.
لقد كانت نتائجه في مواجهة هذه الآفة واضحة على الأرض، حيث تم تقليص الهجرة غير الشرعية بشكل ملحوظ، وذلك بفضل الإجراءات الأمنية المحكمة والمقاربة الإنسانية التي اتبعها، مظهرا براعته في تحقيق التوازن بين تأمين حياة المواطنين، وبين احترام حقوق المهاجرين.
لقد ظل الرجل صامدًا في ظل التحديات والضغوطات، وهو اليوم السند الوحيد والوفي لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، في ظل حملة تشويه وتضليل تقودها مجموعة من المتلونين أعداء الوطن من عنصريين واعوانهم في النظام الذين خدموا في أنظمة سابقة، وما زالت سيرهم واضحة في صفحات التاريخ .




