
في مثل هذا اليوم، السابع عشر من فبراير 2019، نستحضر ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى محمد ولد محمدو ولد الليله، أحد أبناء تمبدغة البررة، وأحد القامات السياسية والفكرية التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الوطن.
لقد شكّل رحيل الفقيد صدمة للموريتانيين عامة، ولأقاربه وأصدقائه خاصة، إذ اختطف الموت عقلًا مثقفًا وشخصية وطنية خدمت البلاد من مواقع متعددة، متحلّيًا بحس وطني عالٍ وروح مسؤولة، كما شهد له الجميع بحسن المعشر، وطلاقة الوجه، وطيبة الحديث، والسعي الدائم إلى إنصاف الناس، مع قدر كبير من الموضوعية والعلمية في التعاطي مع القضايا المختلفة.
ورغم الغياب، ظل الراحل حاضرًا في وجدان محبيه، الذين يحفظون العهد ويصونون الود، ويستذكرون سيرته العطرة ومناقبه الكثيرة.
رحم الله محمد ولد الليله.. سيبقى هذا الفتى في ذاكرة كل من عرفه أو سمع به، رمزًا للعطاء والإخلاص، وذكرى طيبة في قلوب أبناء الوطن من مختلف ربوعه.
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.




