
في الوقت الذي تتواصل فيه مسيرة البناء والإصلاح بقيادة فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ويشهد الوطن ديناميكية تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، تطالعنا بين الفينة والأخرى أصوات نشاز تحاول التشويش على هذا المسار، عبر أعمال فنية هابطة ومواقف تفتقر إلى المسؤولية والإنصاف.
لقد تابعنا في التجمع الوطني لدعم رئيس الجمهورية ما تم تداوله من أغنية منسوبة إلى “أولاد لبلاد”، وهي أغنية اتسمت بالسخط والابتذال، وابتعدت كل البعد عن روح الوطنية والموضوعية، بل تجاوزت ذلك إلى الإساءة غير المقبولة لمقام رئاسة الجمهورية، في تناقض صارخ مع ما يُفترض أن تتحلى به الأعمال الفنية من وعي واحترام.
إن “أولاد لبلاد” الحقيقيين هم أولئك المواطنون الصادقون الذين استقبلوا فخامة رئيس الجمهورية بحفاوة ووفاء، متحدين قسوة الظروف المناخية، ومجسدين تعلقهم بقيادته في مختلف ولايات الوطن. وهم أنفسهم الذين عبّروا، عن قناعة راسخة، عن تمسكهم بخيار الاستمرارية، انطلاقًا من إيمانهم بالمشروع الإصلاحي الذي يقوده، وما تحقق في ظله من إنجازات ملموسة مست حياة المواطنين، خاصة الفئات الهشة.
وبحكم مواكبتنا الميدانية لمختلف الزيارات الرئاسية، واحتكاكنا المباشر بالمواطنين، فإننا في التجمع الوطني لدعم رئيس الجمهورية ندرك تمامًا حجم الالتفاف الشعبي حول فخامته، ونلمس بوضوح تقدير المواطنين لما تحقق من إصلاحات، وحرصه الدائم على تحسين ظروفهم المعيشية.
أما من يحاولون التحدث باسم “أولاد لبلاد” زورًا وبهتانًا، فهم في الحقيقة أبعد ما يكونون عن نبض الشارع، ولا يعكسون واقع موريتانيا التي تشهد طفرة تنموية حقيقية، ولا يلامسون ما يبذله فخامة رئيس الجمهورية من جهود صادقة في سبيل ترسيخ العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية الشاملة.
إننا في هذا المقام، نُعبر عن شجبنا واستنكارنا الشديدين لهذا العمل الفني الهابط، ونؤكد أن الإساءة لا يمكن أن تكون وسيلة للتعبير، كما أن النزول إلى القاع أمر يسير، لكن تبريره والدفاع عنه أصعب بكثير، خاصة حين يتعلق الأمر بثوابت وطنية ورموز سيادية.
وختامًا، نجدد في التجمع الوطني لدعم رئيس الجمهورية دعمنا الثابت واللامشروط لفخامة رئيس الجمهورية، ونهيب بكافة الفاعلين في الحقل الثقافي والفني إلى التحلي بروح المسؤولية، وجعل الفن أداة بناء لا معول هدم، حفاظًا على وحدة الوطن وصونًا لمكتسباته.
حمدو ولد اياهي رئيس التجمع الوطني لدعم رئيس الجمهورية.





