
صاحب الفخامةِ، الأخ العزيز، القائد الشهم، الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع.
حفظكم اللهُ ورعاكم.
الحمدُ للهِ القائل: ﴿وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوٓا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَٰتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ﴾،
والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ، وعلى آلِه وصحبِه، حقَّ قدرِه ومقدارِه العظيم.
وبعد:
فقد تلقيتُ ببالغِ الحزنِ والأسى نبأَ رحيلِ حرمِكم المصون، السيدةِ الفاضلةِ عايشة أحمد طلبة، رحمها اللـهُ رحمةً واسعةً، وتقبّلها في عليين، وأسكنها فسيحَ جناتِه، وجعلها في مقامِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.
وبهذه المناسبةِ، أتقدّمُ إليكم، فخامةَ الرئيس، وإلى أسرتِكم الكريمة: الأبناء والبنات البرره، وإلى أسرة أحمد الطلبة خاصة، وإلى مجتمعِنا الفاضل آل شمس الدين، وإلى عمومِ الشعبِ الموريتاني عامةً، بأحرِّ التعازي وأصدقِ المواساة في هذا المصاب الجلل.
سائلًا اللهَ العليَّ القدير أن يحفظكم ويرعاكم، وأن يربطَ على قلوبِكم، وأن يجمعَنا بكم على خيرٍ في نعمٍ ضافية، وأن يجعلَ لنا في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومجد وعظم خير عزاء.
للهِ ما أخذَ المولى وما تركه، وفي بقيةِ ما يُبقي لنا البركه.
إنا للهِ وإنا إليه راجعون، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
المدينة المنوره على ساكنها أفضل الصلاة وأزكًى التسليم
أخوكم، وحافظُ عهدِكم وودِّكم،
الشيخ محمد الحافظ النحوي




