
الأخبار ميديا: أكد وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، أن بلاده “لن تخضع للإرهاب أو الضغوط والابتزاز”، مشددا على مواصلة مالي مسارها نحو “السلام والسيادة والازدهار”، رغم الحملات الإعلامية والخصومات الجيوسياسية والهجمات التي شنتها جماعات مسلحة نهاية الشهر الماضي.
وقال ديوب، خلال لقائه بأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين، إن الدولة المالية ستظل “صامدة ومتقدمة” بدعم من الشعب المالي وشركائها، متهما “جهات راعية وفاعلين هجينين” بالوقوف وراء الهجمات المنسقة التي استهدفت زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك محاولة استهداف منزل الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا.
وأشاد الوزير بجهود القوات المالية وقوات كونفدرالية دول الساحل في التصدي للهجمات، معتبرا أنها أحبطت “محاولة يائسة لضرب مؤسسات الدولة”.
كما انتقد ديوب ما وصفه بـ”الصمت المريب والإدانات الانتقائية” من بعض المنظمات الدولية ووسائل الإعلام، مؤكدا أن السلطات عززت الإجراءات الأمنية وأعادت تنظيم المنظومة الدفاعية لضمان حماية البلاد والبعثات الدبلوماسية وتأمين إمدادات المواد الأساسية.




