
قبل أكثر من عشرين سنة , إلتقيت بالعقيد محمد ولد مگت قائد المنطقة العسكرية الثانية في مكتبه بمدينة ازويرات . على هامش زيارة رئاسية .
وقد أعجبت ببساطته, وأخلاقه الفاضلة , واهتمامه بالمصلحة الوطنية , وتقديره للتضحيات ذات الصلة .
وبعد فترة إلتقيت به في مدينة النعمة قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة . وفي انواكشوط مفتشا عاما للقوات المسلحة وقوات الأمن. ثم مديرا عاما للإستخبارات الخارجية BED .وقد حصل على رتبة لواء .وبعد ذالك التقيت به عدة مرات : فريقا مديرا عام للأمن الوطني في مواضيع وطنية معقدة . تجاوب معها بحكمة وأمانة .ثم إلتقيت به عدة مرات في مكتبه فريقا قائدا لأركان الجيوش. وكان لقاؤنا قبل الأخير في مدينة النعمه (إبان الحملة الإنتخابية 2023 ) . بعد تقاعده .وترشحه نائبا وطنيا على رأس لائحة الحزب الحاكم .الذى حصد سبعة نواب. لأول مرة ! كانت بصمات رأس الائحة واضحة في ذالك نتيجة لدعمه لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وعلاقاته الشخصية الواسعة .
ويوم الأربعاء الماضي .طلبت زيارته في مكتبه بالجمعية الوطنية ( البرلمان ) . فقبل مشكورا .إلتقيت به .. ورغم الفارق الزمني البعيد . وسمو المهام .وتعقيدات تسيير البرلمان وتغير التحالفات السياسية .لم يتغير الرجل الشهم .فهو كما كان في أول لقاء . وقد حافظ على شعبيته الواسعة فى عموم الوطن . دعما لبرنامج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني . وانضباطا في حزب الإنصاف .
عبدالرحمن سيد محمد




