
في وقت كانت فيه الساحة الوطنية تتطلع إلى إجابات صريحة بشأن عدد من القضايا التي شغلت الرأي العام، جاءت الخرجة الإعلامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتؤكد أن القيادة الواثقة لا تتردد في مخاطبة شعبها بكل وضوح وشفافية.
وفي هذا السياق، أصدر التجمع الوطني بيانًا ثمّن فيه مضامين المؤتمر الصحفي، معتبرًا أنه شكّل لحظة سياسية بامتياز، نجح خلالها رئيس الجمهورية في إزالة اللبس عن العديد من الملفات الوطنية، ووضع الرأي العام أمام الحقائق كما هي، بعيدًا عن التأويلات والإشاعات التي ظلت تتداولها بعض الأوساط.
وأكد التجمع أن أهم ما ميز هذا اللقاء هو احتكام فخامة رئيس الجمهورية إلى الشعب، باعتباره مصدر الشرعية والقوة والحق، في رسالة سياسية واضحة تؤكد أن المواطن يظل محور العمل العمومي وغايته، وأن الحوار المباشر مع الرأي العام يمثل أحد أهم مرتكزات الحكم الرشيد.
كما أشاد البيان بالحضور القوي لرئيس الجمهورية، وما اتسم به من هدوء وثقة وتمكن، انعكس بوضوح في دقة الإجابات وشفافيتها، رغم تنوع الأسئلة وتشعب المواضيع. وقد عكس ذلك إلمامًا كاملاً بمختلف الملفات الوطنية، وقدرة على تقديم رؤية متماسكة بشأن الحاضر والمستقبل.
ويرى التجمع الوطني أن هذا المؤتمر الصحفي لم يكن مجرد لقاء إعلامي، بل محطة مفصلية عززت جسور الثقة بين القيادة والمواطنين، ورسخت ثقافة المكاشفة والمساءلة، وأكدت أن الدولة ماضية في نهجها القائم على الوضوح والإنصات والانفتاح على مختلف الآراء.
وختم التجمع الوطني بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تكون مرحلة العمل والإنجاز، ومرحلة الإصغاء لصوت المواطن، ومتابعة تنفيذ المشاريع التنموية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجابًا على حياة المواطنين، وتترجم التوجيهات والرؤية الإصلاحية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
عن التجمع / الرئيس: أحمدو ولد أياهي




