
في كل مناسبة تستعد فيها ولاية آدرار لاستقبال ضيوفها، تبرز أسماء لا تنتظر دعوة ولا تبحث عن كاميرا، وإنما تتحرك بدافع راسخ عنوانه الكرم، وحسن الوفادة، والشعور بالمسؤولية تجاه أهل الولاية وضيوفها.
ومن بين هذه الأسماء يبرز رجل الأعمال الشيخ أحمد ولد أعمر ولد اشويخ، الذي ارتبط اسمه ، بالبذل والمبادرة والوقوف إلى جانب الناس، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالضيوف والمناسبات العامة.
فالرجل، بحسب من يعرفونه عن قرب، سبّاق إلى المعروف، شديد التحفظ في عطائه، بعيد عن المنّ والأذى، ولا يجعل من فعل الخير مناسبة للظهور الإعلامي. وفي مجتمع يقدّر الكرم ويضع إكرام الضيف في صميم المروءة، تبدو هذه الخصلة واحدة من أبرز ما يميز شخصيته الاجتماعية.
ولم يتوقف عطاؤه عند المناسبات، بل امتد إلى طلبة المحاظر، وبناء المساجد وتوفير احتياجاتها، ومساعدة المحتاجين ومد يد العون لمن يقصده، في صورة من صور الإنفاق التي تظل قيمتها أكبر حين تتم بعيداً عن الأضواء.
ومع اقتراب زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية آدرار، يعود اسم ولد اشويخ إلى الواجهة من بوابة أخرى: المبادرة إلى دعم لجان استقبال الضيوف والإسهام في إنجاح المناسبة، باعتبارها حدثاً يهم الولاية وأهلها جميعاً.
ولا يُنظر إلى هذا الدور، بالنسبة إلى محيطه الاجتماعي، باعتباره فعلاً موسمياً، وإنما امتداد لحضور اجتماعي ظل صاحبه حريصاً على أن يكون فيه في الصف الأول عندما يتعلق الأمر بالعطاء، وفي الصف الأخير عندما يتعلق الأمر بالظهور.
وسياسياً، يُعد ولد اشويخ من رجال الأعمال الداعمين لرئيس الجمهورية وخياراته، كما يحضر في الصفوف النشطة داخل حزب الإنصاف، مع دور اجتماعي يقوم على جمع الحاضنة الاجتماعية وتوسيع دوائر التواصل وخدمة الاستقرار المحلي.
وفي زمن أصبحت فيه بعض صور العطاء مرتبطة بعدسات الهواتف ومنشورات المنصات، تبدو سيرة أحمد ولد أعمر ولد اشويخ مختلفة في تفاصيلها: رجل يفضل أن يسبق إلى فعل الخير قبل أن تسبقه الكاميرا، وأن يصل العون إلى مستحقه قبل أن يصل الخبر إلى الناس.
ذلك هو أحمد ولد أعمر ولد اشويخ .رجل أعمال، وفاعل اجتماعي، ووجه من وجوه الكرم الآدراري؛ يرى في المال وسيلة للعطاء، وفي الضيف أمانة، وفي خدمة الناس واجباً لا يحتاج إلى ضجيج.
نوح محمد محمود.




