
الأخبار ميديا: يشهد المشهد السياسي في مدينة الطينطان بولاية العوض الغربي، صراعا حادًا، بين فريقين، حول الصيغة النهائية للبيان المقرر إلقاءه، خلال مهرجان الذي ينظمه الحزب الإنصاف مساء اليوم الأربعاء، وسط خلاف بشأن صيغة البيان وإدراج المطالبة بمأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
ويتمسك فريق من الفاعلين السياسيين، من بينهم شخصيات محسوبة على المنتخبين المحليين، برفض إدراج المطالبة بمأمورية ثالثة، معتبرين أن صيغة البيان ينبغي أن تنسجم مع مضامين الخطابات التي شهدتها مهرجانات سابقة في الحوض الشرقي ومدينة لعيون، والتي خلت من هذه المطالبة.
في المقابل، يطالب الفريق الثاني بإدراج المطالبة بالمأمورية الثالثة للرئيس بصورة واضحة وصريحة، حيث يضم الفريق كلا من وزير الداخلية السابق محمد ولد محمد راره، والأمين العام لوزارة الصيد سيدي عالي ولد سيدي بوبكر، والوزير السابق محمد لمين ولد خطري، والنائب السابق محمد المختار ولد الطالب النافع.
ويتركز الخلاف بين الفريقين على مضمون البيان الختامي وحدود المطالب السياسية التي سيتضمنها، في وقت تتواصل فيه التحضيرات هذه اللحظات للمهرجان، وسط ترقب للصيغة التي ستعتمد في نهاية النشاط الحزبي بمدينة الطينطان.




