
الأخبار ميديا: بدأت السلطات الموريتانية، السبت، تطبيق التوقيف البيولوجي الثاني لصيد الأخطبوط ورأسيات الأرجل خلال عام 2026، ليشمل مختلف أنشطة الصيد التقليدي والشاطئي والصناعي في المياه الوطنية.
ويأتي الإجراء، الذي أقرته وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، بناءً على تقييم علمي للمخزون البحري أعده المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.
ولا يشمل التوقيف بعض أنواع الصيد، من بينها القشريات والنازلي الأسود وسرطان الأعماق وجراد البحر الوردي، وفق الشروط الواردة في القرار الوزاري.
ويهدف الإجراء إلى الحد من استنزاف الثروة البحرية وإتاحة المجال لتجدد المخزون، فيما لم تحدد الوزارة موعدًا لاستئناف أنشطة الصيد المتوقفة.




