
من عين الانصاف الذي لا يخفى على أي متابع أن مستقبل موريتانيا، في هذا المنعطف الحساس من تاريخها، يتوقف قبل أي شيء على نوعية الإنسان الذي يتولى إدارة المرفق العمومي، ليضطلع بالمسؤوليات، ويؤطّر مسار التقدّم، فالمقدّرات الطبيعية – على وفرتها وتنوعها – لا تُنتج تنمية، ولا تصنع نهضة، ما لم تُسخَّر لها العقول المؤهلة، والكوادر المدربة، والأطر القادرة على تح













