
وأنا أسير في شوارع طوكيو شدّني منظر لم أتوقعه لافتة صغيرة كتب عليها “المركز الإسلامي” فعدد المسلمين في اليابان قليل بل نادر لكن ما أدهشني لم يكن اللافتة بل ذلك الشاب الياباني الذي استقبلني بلهجة مصرية صافية مستخدما عبارات مثل “عامل إيه يا باشا؟” و”ده كلام برضه!” قبل أن يضيف بفخر أنه درس في الأزهر الشريف ويُحب المصريين كما يحب أهله.













