يطنب عدد من المتابعين في محاولة إعطاء الآراء الشخصية لداعمي #مرشح_الإجماع_الوطني بعدا اكبر من حجمها من خلال ربطها بالمرشح نفسه، على الرغم من كون هذه الآراء ليست بالجديدة وأصحابها دافعوا عنها لسنوات طويلة قبل ان إعلان الترشح.
ما إن تقترب ساعة الحقيقة حتى يرتفع مؤشر التسيير المعقلن ويحلق الجهد والجد داخل اللجنة الوطنية المستقلة للإنتخابات ولاصوت يعلو فوق دقات عقارب ساعة الإستعداد لإخراج تنظيم الإنتخابات القادمة بعد أن تم إخراج خمس انتخابات في استحقاق واحد ولازال حديث الساعة تعجبا وتثمينا واندهاشا الرجل جعل من اللجنة فضاء مفتوحا وطاولة تستدير حول نقاش الجميع وتتغذى من اقتر
من كمال أدب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكريم سجاياه انه لما وفدت عليه وفود العرب في العام التاسع للهجرة كان يرحب بكل قوم يفدون عليه ويكرمهم ويجيزهم وينزل كل ذي منزلة منهم منزلته ولا يؤنب احدا منهم على ما سلف منه وتارة يثني على الجمع منهم كما هو الحال في وفد عبد القيس الذين قال لهم (مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا ندامى) وكما هو الحال في وفد
تتنزل هذه الكلمات نُزُلَ محاولة تَطَفُّلِيَّةٍ لتنشيط و ترفيع الجدل الانتخابي -بالتى هي أقوم قِيلًا-من خلال الحديث عن الميزات التنافسية للمترشحين "للشأن الأكبر" الذي سيحسم اقتراعا فى الثلث الأخير من شهر يونيو القادم بحول الله.
إنها عشرية تمثل منعطفا حقيقيا في تنمية و تقدم بلادنا. ففيها تم وضع البلاد على سكة الدولة الحديثة، بمقومات صلبة تمكنها من مواصلة، بشكل لا رجعة فيه، مسيرتها المظفرة. إن رائد هدا الانجاز ليس شخصا آخر سوى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الدي سطر بأحرف من دهب على صفحات التاريخ عنوان الشموخ و العزة.
لا يمكن للركع السجود في امة المليار مسلم، وفي بلد رباط المرابطين إلا أن يغتنموا شهر القرءان والقيام، ليدعو شهرا كاملا للأمة بالرأفة والرحمة والعصمة من الفتن، وبالذل والهوان للظلمة والمستكبرين الذين علوا في الأرض ، واستباحوا مقدسات ودماء المسلمين، خصوصا من يهود القدس ومن يحاصر غزة ويقتل صائميها أتذكر وللذكرى عندي معناها، أنه عندما قر
يسر الموريتانيين أن يلتف رموز أغلب التيارات الوطنية التي ناضلت ضد السجون والاستبداد، حول برنامج إجماع وطني في استحقاقات يونيو 2019، وأن يبزغ فجر سياسي خال من شعارات "مقاطعة الانتخابات" و نفي الآخر "مباني" أو "معاني".، خلوا من "لغة التشهير" ومن "نحنحات" التخوين.