في تاريخ كل الأمم والشعوب هناك أشخاص قلة يولون كل اهتمامهم لمصلحة أسمى مما يتهافت عليه الجميع ، فيولعون بدل الذاتي والشخصي بالصالح العام ، وينذرون أنفسهم له دونما تكليف من أحد ، ويتعالون على نزعة الأنا لينشغلوا بالمجموع.
الاخبار ميديا : دعا الرئيس محمد ولد الغزواني لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم "المرابطون" إلى تذكر الآمال التي يعلقها عليهم كل الشعب الموريتاني.
وخاطب ولد الغزواني اللاعبين عبر تغريدة على حسابه في تويتر قبل ساعات من خوضهم أول مباراة لهم في الكان بالكاميرون بقوله: "واثق من تضحيتكم وتفانيكم، وتوفيقكم بإذن الله تعالى".
إستوقفتني كثيرا ردود العلامة الشيخ عبد الله ولد بي حفظه الله و بارك فيه، على أسئلة رئيس وزراء دولة باكستان، و مما خطف عقلي و قلبي قوله أن التغيير الكبير الذي جاء بالعرب البدو الأميين المتخلفين لقيادة الحضارة البشرية، بفعل إيمانهم بما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن بفعل خَلْقِ مهن جديد أو التوجه إلى حرف معينة أو إبتكار تكنولوجي تُقَل
خرج الرئيس السابق منذ بضعة ايام من سجنه في مدرسة الشرطة كرها و توجهت به سيارة اسعاف هذه المرة صوب المستشفى العسكري الذي سبق وان دخله ذات يوم وهو ينزف و بطبيعته رفض الدخول على السرير وصمم على ان يدخل واقفا على قدميه كما فعل لاحقا في مستشفى القلب .
كثيرون هم الشيوخ الذين أخذوا البيعة عن شيخنا الشيخ سعدبوه بن شيخنا الشيخ محمد فاضل، وكثيرة كذلك هي حضرات أولائك الشيوخ التي لاتزال قائمة، ومن تلك الحضرات البارزة، حضرة ظاهرة زمانه وواحد أقرانه وأوانه الشيخ أحمد أبي المعالي قدس الله تعالى سره.
عام مضى وانقضى بآلامه ومآسيه وفيروساته، وعام يقدم على الناس لا نعلم ماذا يخفيه من أحوال وأهوال، وهل سيتخذ الناس تحذير الله لهم بالعودة إليه ، ليعم السلام على الأرض وتتنزل الرحمة على الناس والبركات، كما حذر الله بقوله سبحانه (وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) السجدة (٢١)