
#لم تعد مالي، في صورتها الراهنة، مجرد دولة تعاني تمردا مسلحا أو أزمة حكم عابرة.
لقد غدت، على نحو أكثر دقة وعمقا، مثالا صارخا على الدولة التي تتآكل وظائفها السيادية تحت ضغط العنف المسلح، وتضطرب خياراتها الدبلوماسية تحت وطأة العزلة والارتياب، وتتحول حدودها من مجال للحركة والتبادل إلى مسارح مفتوحة للتهديد والاشتباه والاختراق.













