
في زحام الفتاوى، وكثرة الأقوال، وتضارب المذاهب، وقف رجل مختلف يحمل في قلبه نور القرآن، وفي عقله همّ الأمة، إنه المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي هو من أولئك الذين لم يرضوا بأن يُساق الناس إلى التشريعات من باب العادة أو التقليد، بل آمن أن للقرآن منطقًا، وللإسلام مقصداً، وأن الحق لا يُعرف إلا من مصدره الأصيل.